محمد أحباض: « تعلمت في الحلقات الجامعية و الممارسات السياسية و الجمعوية أكثر مما تعلمته في القسم » 

مدير ثانوية حمان الفطواكي قال للمجلة..

«  مهمتنا توفير الظروف المثلى لإنجاح العمل التربوي   »

اعتبر السيد المدير أن الدراسة الفصلية لا زالت تقليدية في منهجيتها و أن العمل بدون إدارة فعالة إدارة فاشلة ،

 و أكد أن الأنشطة التربوية شعارها الحياة المدنية للإنسان مشيرا أن الأنشطة يجب ألا تكون موسمية و محدودة حسب الإمكانيات، و يكشف عن العناوين الكبرى لبعض الإجراءات التي اتخذت في صالح المؤسسة.

حاوره:

بدر التواصلي

و

محمد الشبيهي


المدخل:

السؤال: أستاذي المحترم، أولا كمدخل، ما هي نظرتك

 و ارتساماتكم  حول المجلة و موقعها في الحياة الدراسية بالمؤسسة؟

 الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، بداية أشكركم على هده المبادرة التي اتخذتموها لإجراء مقابلات مع كافة الفئات التي يمكن أن يستفد منها التلميذ سواء كانت داخل المؤسسة أو خارجها. و طبعا الأنشطة الاجتماعية  التربوية( الموازية) لديها أهميتها في التكوين،لأنها تقوم بتكوين مواز للدراسة الصفية ،

 لا شك أن التربية غير الصفية/ النظامية  هي جد مهمة في تكوين شخصية التلميذ، فالحياة ليست هي الدراسة فقط،  أي الجانب  المعرفي فقط ، بل هي الإدماج في الحياة . فمثلا على التلميذ أن يتعلم كيف يزيل الخوف والخجل من الدخول إلي مقر النيابة، أو إلى مقر الأمن أو إلى أي مصلحة من المصالح، وكيف يتواصل مع الموظفين العاملين بها  ليأخذ فكرة عن كيفية عمل هؤلاء المسئولين المحليين ، نريد منه أن ينزع الخجل، فهده الجوانب ضرورية في حياة الإنسان . وتعلمها يتم عن طريق ممارستها، عن طريق وولوج عالمها، إذن، عن طريق هده المقابلات ، عن طريق اقتحام هذه العوالم ، التي كانت إلى حد ما تخيف التلميذ، أصبحت الآن في متناوله  ، ونحن نشجعه عليها.

ثم الأنشطة الاجتماعية التروية تكون هدا الجانب, فلا يجب علينا الاقتصار على المجال المعرفي و المعلوماتي فقط ، فهي توجد في الإنترنت و الكتب  إلى غير دلك، لكن تجربة و تعلم الحياة تفترض على الإنسان التحرك فيها، بالانخراط مثلا في الأحزاب السياسية، في المنظمات و الجمعيات الخ ..., شخصيا لقد تعلمت الكثير ، في الحلقات الجامعية و من خلال الممارسة السياسية و الجمعوية أكثر مما تعلمته في القسم ، أعتقد أن المدرسة لازالت تقليدية في منهجيتها. طبعا كلما ساهم التلميذ في تدبير شؤون  المؤسسة وشارك  في أنشطتها, كلما استفاد الجميع وحصل التقدم .

 و آتي للتحدث حول المجلة التي تدخل في إطار

الأنشطة التربوية :  المجلة  يلزمها هيكلة محكمة  و نوع من التنظيم ( لجنة الإشراف ، لجنة جمع المادة الخام ، معالجتها  ، تصنيفها ، لجنة الكتابة  والإصدار ..)ا،لكن  لكل محاولة  بداية

ولكل بداية تعثرات ، أتمنى لكم التوفيق في ذلك .

 

المحور الأول:

السؤال1: ما هو دور الإدارة بصفة عامة، و الإدارة التربوية بصفة خاصة؟

الجواب: دور الإدارة حددته وتحدده المذكرات  الوزارية

 و الأكاديمية والنيابية في إطار السياسة التعليمية العامة،وأن االمدير أو الناظرأو الحارس العام  لديهم اختصاصات معينة، مثلا، الحراسة العامة تهتم  بكل ما له علاقة  بالتلاميذ : ناحية دخولهم و خروجهم ، غيابهم و سلوكاتهم و هندامهم إلى غير دلك, السيد الناظر يهتم  بكل ما يتعلق بالأساتذة, من ناحية غيابهم ، جداول حصصهم. السيد المدير تكون له اختصاصات  أوسع باعتباره المسئول الرئيسي  و المشرف على الجميع , بمعنى آخر, يهتم بكل  هذا داخل المؤسسة وخارجها  : فأعماله لها علاقة مع  الآباء

، التلاميذ ، الأساتذة ، الإداريين، السلطات المحلية ،الجماعات المنتخبة وجمعيات المجتمع المدني. إذن فهو يحاول ربط هده العلاقات لما فيه مصلحة المؤسسة و إشعاعها علاوة على أن أعمال كل هذه الأطراف متداخلة ومتكاملة فنحن  نعمل كفريق.  و في هدا الصدد يمكنني أن أقول أننا  قدمنا طلبا إلى السيد والي الجهة لكي يزودنا بحواسيب للخزانة و المختبر و كذلك مقاعد للساحة،الطلب وضع  بمكتب الضبط  بالولاية و نحن ننتظر المساعدة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.أو من ميزانية  دعم الجمعيات .

السؤال2: كيف ترى العمل في غياب الإدارة على المستوى التعليمي؟

 الجواب: لا يمكن وجود عمل منظم بدون هيكلة مدققة، إذن دائما  أي مصلحة، أو مؤسسة، تكون مهيكلة بطبيعة الحال بهدف القيام بعمل/ بوظيفة  ما.

, نحن مثلا مهمتنا هي التربية و التعليم، فجميع المذكرات و الاختصاصات تصب في هدا الاتجاه من حيث  توفير  الظروف المادية والتربوية الحسنة لكي يقوم المربي بالتدريس في جو سليم وتربوي وكذا نفس الشيء  بالنسبة للتلاميذ، فلا عمل مثمر و ناجح بدون إدارة فعالة و موجهة ومحترمة للتشريعات الجاري بها العمل .

السؤال3: كيف يمكن لمدير المؤسسة التعليمية أن يساهم في الرفع من مرد ودية الفعل التعليمي للتلاميذ؟

دور الإدارة حددته  وتحدده المذكرات الوزارية و.. في إطار السياسة التعليمية العامة

الجواب: هناك شقين للإجابة على هدا السؤال.الشق التنظيمي إلإداري- التربوي ، بمعنى أننا نحاول لكي نعطي البرامج و المناهج و استعمالات الزمان و أوقات الدخول و الخروج و كيفية استغلال الحجرات الخ..,

و الشق الثاني ،يتمثل  في علاقة رئيس المؤسسة  بالإداريين و الأساتذة مباشرة ، و تتبعه لأعمالهم والنتائج  التي يحصل عليها التلاميذ و التعثرات التي يعرفونها..., إذن هدا هو دور مدير المؤسسة، فهو يشرف و يوجه و يشارك و يساهم في تدبير شؤون المؤسسة على المستوى الداخلي، و في علاقتها مع محيطها الخارجي . فيما يخص العلاقة مع الخارج  هناك صعوبات جمة في علاقتنا مع المجتمع المدني من حيث الانخراط  الجدي والمسئول في تدبير شؤون المؤسسة كشركاء، وفي تحمل مسؤولية الشأن التعليمي . إن الاستجابة لمتطلبات المؤسسات  تكون للأسف جد محدودة ا إن لم نقل غائبة تماما .

السؤال4: ما هي أهم مجالات التعاون بين إدارة المؤسسة التعليمية و جمعية الآباء و أولياء التلاميذ؟

الجواب: بالنسبة لجمعية الآباء، والتي تعتبر شريك المؤسسة بامتياز،فهي جزء من المجتمع المدني و لديها استقلالية إدارية و مالية و لديها تصورها الخاص  لتدبير شأن المؤسسة ، لكن

لا زال ينقصها  الكثير من ا لفعالية في أداء أدوارها ومهامها . وعلى كل حال فأعمالها يتم تنفيذها  بتنسيق مع إدارة المؤسسة،

المحور الثاني:

السؤال1: ما هو دور النوادي التربوية في المحيط التعليمي؟

الجواب: أعود بكم  إلى ما سبق أن قلت ، على أن للنوادي دور تربوي ، فالمؤسسة لا ينحصر  دورها في  التدريس فقط ، بل يتعدى ذلك إلى نقل قيم وسلوكيات المجتمع وتهدف إلى تكوين الإنسان السوي، الصالح المندمج ، فالتربية  ليست منحصرة في المجال المعرفي/ المعلوماتي فقط  بل منفتحة على الحياة،فعن  طريق نادي الصحة نتعلم السلامة الطرقية، نتعلم العلاجات الأولية و الوقاية من الأمراض الخطيرة ، ومن خلال نادي  البيئة  نتعلم محاربة ظاهرة التلوث ، تلوث الهواء ، الماء ،الطبيعة ...، ومن خلال نادي المواطنة  نتمكن من نشر ثقافة التسامح ، نبذ العنف،  .. إلخ, ,وكذلك بالنسبة  نادي الثقافة و الفن أونادي الصحة أو نادي الإعلاميات .... إذن فهذه الجوانب التي ذكرتها كلها مهمة في  الحياة المدنية للإنسان.

السؤال2: التمس التلاميذ وسط النوادي بالثانوية خمولا نوعيا -حسب تعبيرهم- وخصوصا في الموسم الدراسي 2006/2007، ما هي أسباب هذا التراجع؟هل المشكل من الإدارة أم من مؤطري النوادي؟

الجواب: دائما النشاط الذي يشارك به التلاميذ و الأساتذة يكون ممتازا, لكن دور تفعيل ذلك النشاط أو ذلك النادي رهين بنوعية التلاميذ المنخرطين فيه و الأستاذ الذي يؤطره ويشرف عليه، فكلما كان المؤطرون و المكونون للنوادي فاعلين و فعالين،كلما كانت لذلك نتائج مفيدة . مثلا إذ كان في الجمعيات  عناصر فعالة  تضحي  بوقتها وتصهر على أنشطتها ، فإن الأنشطة التربوية  تعرف إشعاعا وتطورا في المؤسسة وفي محيطها ، لكن إذ غابت هذه الدوافع  فإن عمل الجمعية أو النادي يتقلص بل قد  ينعدم بالمرة, إذن فتفعيل الأندية  يرجع بالأساس إلى العناصر  المكونة للنادي, وربما هذه هي الأسباب في السنة الماضية التي دفعت إلى التراجع الذي لوحظ ، رغم أن التلاميذ سجلوا أنفسهم بالنوادي ، لكن لم يكونوا فعالين في المستوى المطلوب . طبعا, الإدارة لا يمكن أن تتكلف بكل شيء, فعملها  تنظيمي , فهي توفر الفضاء و الإمكانيات و الوسائل فقط , أما التنشيط  فيجب أن يأتي  من التلاميذ و مؤطري النوادي.

السؤال3: نلاحظ داخل ثانوية حمان الفطواكي التأهيلية غياب قاعة مخصصة للأنشطة.هل هذا يعني أن الأنشطة الثقافية و التوعوية ستنعدم بالمؤسسة في الوقت الذي نرى فيه معظم الثانويان بمكناس يقومون بأعمال تربوية تحسيسية عن طريق المحاضرات و الندوات؟

الجواب: فعلا, النشاط الفني و الثقافي يتطلب وجود قاعة, نحن لا نمتلك هذه الإمكانية لأن المؤسسة صغيرة فالوزارة لم  تعط  هذه المسألة  ما يجب من العناية  , وهذا ما يجعل بعض الأنشطة يصعب إجراءها  في المؤسسة  لمحدودة  الإمكانيات التي تتوفر عليها, بمعنى أن ثانويتنا بما أنها لا تتوفر على قاعة للعروض أو المحاضرات, فهذا النوع من النشاط سيتقلص، اللهم إذا اقتصرنا على قاعة محدودة لا تتجاوز الأربعين تلميذا،وهذه من الصعوبات التي تعرفها المؤسسة .

السؤال4: يستغرب تلاميذ الثانوية عن  غياب الخزانة  بها، لماذا هذا الغياب؟ ثم ألا توافقني الرأي بأن المكتبة تساهم في الرفع من مستوى التمدرس ومن جودة العمل التربوي.؟

الجواب: أنا أتفق معك حول الدور الذي تلعبه المكتبة المدرسية، فعامة المطالعة هي نوع من التقليد الذي يجب أن يخلق بالمؤسسة, إذن دور الخزانة دور مهم جدا, في تشكل الثقافة الذاتية, أي أن التلميذ يدخل بمحض إرادته للخزانة ويتناول الكتب ويحاول قراءتها وتلخيصها, وحينئذ تراه يطور تقنية  القراءة وثقافة القراءة ويصبح فكره متسعا , بل يكتسب الفكر العالمي الشاسع.

 بالنسبة لوضعية المؤسسة’ كي لا تفوتني هذه النقطة, فنحن في إطار إصلاح المكتبة, وسيتم تجهيزها ببعض الكتب في حدود 2000 درهم .  وسنجهزها ببعض  المقررات :جدع مشترك ثم بعد ذلك الأولى باكلوريا  ثم ثاني باكلوريا , إذن ففي غضون خمسة عشر يوما سوف نفتح أبواب المكتبة، رغم أنها ليس بها قاعة للمطالعة تسع الكثير من التلاميذ، لكن إمكانية اقتناء الكتب سوف تكون متوفرة.

المحور الثالث:

السؤال1: يعاني التلاميذ من انعدام اللوازم الهندسية والإنارة في بعض الأقسام ، وقلة صنابير المياه بالثانوية. ما هو السبب الرئيسي في هذا النقص الحاصل؟ وهل تفكر إدارة المؤسسة في معالجة هذا المشكل؟

الجواب: بالنسبة لصنابير الماء هناك كما هو معلوم صنبورين لشرب الماء بالساحة أما .بخصوص سبب إزالة الصنبور المحادي لمنزل الحارس، فالمسألة احترازية  تنظيمية في بداية السنة الدراسية، بحيث كان الغرباء يقتحمون المؤسسة بحجة شرب الماء، فقررنا إزالة الصنبور حتى يبتعد الغرباء، أما في المرافق الصحة فهي تتلف  بمجرد ما يتم تركيبها . أما فيما يخص الأدوات الهندسية وتجهيزات المختبر, فهي موجودة بكثرة إلا إذا لم يطالب بها الأساتذة، وأنا شخصيا لم يطالبني أحد منهم  بها، ولأول مرة أسمعها منكم ، ما يجب على الأستاذ إلا  أن يقتنيها.  

بالنسبة للإنارة، إننا نقتني ما يزيد على 200 مصباح في السنة تقريبا، غير أن  التلاميذ يتلفونها. ولكن نحن نعمل ما باستطاعتنا للحد من هذا التصرف. وهي الآن موجودة .

 السؤال2: يشتكي بعض التلاميذ لأقسام معينة، من بعض الأساتذة حول ضعف شروحهم في الحصص الدراسية ، خصوصا في مادة مهمة جدا لشعبة معينة. كيف ترون هذا المشكل ؟

الجواب: الكفاءة لا تناقش ، لا يمكنني أن أقول، أن هذا الأستاذ كفء أو غير كفء، كلهم مروا من مدارس التكوين و المدارس العليا للأساتذة، والمعاهد الوطنية، يعني أن مستواهم الدراسي جد ممتاز، وذلك يتبين من خلال النقط التي يحصلون عليها من طرف السادة المفتشين. بمعنى أن الكفاءة لا يمكن مناقشتها . تبقى مسألة التعامل، فالأستاذ إنسان وبما هو كذلك  فمنهم  من هو جدي  ومن هو متشدد ومن ومن ... وفيهم من يبدل مجهودات إضافية ومن يكتفي بالمقرر ، وليس على  التلاميذ إلا الانضباط وتحضير الدروس وإنجاز ا لتمارين،لأن المربي  يميل إلى التقاعس كلما كان كان التلاميذ يحبذون  ذلك ، طبعا ليس كل المربون ، فالأستاذ يبذل مزيدا من الجهد  كلما زاد فضول التلاميذ وكلما  كانت رغبتهم  ملحة في ذلك .

تعقيب: لكن السيد المدير ما يجب معرفته، أن التلاميذ معظمهم مراهقين، فالأستاذ مسؤول،وهذه المسؤولية يقبض عليها أجرا شهريا، فلماذا لا تكون الإدارة  هي تلك الإبرة التي توقده من هذا الكسل ؟

الجواب: دور المراقبة والتتبع هو دورنا  ، ولكن لا نتواجد  معه داخل القسم،فالمسألة مسألة ضمير . راهنا  فقطاع التعليم  منشغل أكثر  بتحسين الظروف  المادية  (الترقية والتعويضات...) لكن الجانب التربوي لا زال بعيد عن أن يصبح همها  . فالأستاذ الذي نأمل أن يكون فهو اعتبارا لما قلت غير كائن ، أي المربي الذي يثير القضايا التربوية  ويساهم في حلها  .

السؤال3: في الأسابيع الأخيرة, تعرض بعض التلاميذ للسرقة في محيط المؤسسة ،ما هو تعليقكم  عن هذه  الظاهرة؟ وهل اتخذتم الإجراءات اللازمة لحماية التلاميذ من هذه الظاهرة وظواهر أخرى؟

الجواب: طبعا، هناك مذكرة حول تعزيز شروط أمن الثانويات وهي دورية للشراكة والتنسيق بين وزارة الداخلية ووزارة التعليم ، فنحن  نقوم بمراسلة كل من السيد  نائب وزارة التربية الوطنية  و رئيس  الدائرة الأمنية ورئيس الجماعة البلدية أو الحضرية ورئيس جمعية الآباء , وغالبا ما تكون الاستجابة فورية . هذه إجراءات احترازية  نقوم بها كل سنة . وقد لاحظتم أن  رجال الأمن  لمركز الشرطة القريب من المؤسسة يداومون بباب المؤسسة ،  كما أن المؤسسة حاليا تتوفر على الأمن الخاص . الأمر الذي جعل ظاهرة العنف أو التعنيف تقل إن لم أقل تنعدم

 

السؤال4: يلاحظ التلاميذ داخل الثانوية تحولات وتغيرات إصلاحية في مجال البناء والترميم. نود منكم توضيحات وشروحات حول هذا الأمر، لكي يفهم التلاميذ  ما يجري بمحيطهم التعليمي؟

الجواب: بالنسبة للإصلاحات القائمة التي ترونها. كان لدينا مشكل وهو أن القاعة المتعددة الوسائط متداخلة مع الخزانة فقررنا فصلهما وإحداث قسم للمعلوميات وآخر للمكتبة / الخزانة , أما فيما يخص البيت الموجود بين القاعة المتعددة الوسائط والإدارة فهو كخزان للتجهيزات .

كلمة ختامية: 

(مبتسما) في الختام أشكركم على هذه الجرأة وهذا الوضوح في الأسئلة التي طرحتموها, فكلما كان بيننا تواصل كلما نسجنا أواصر الصداقة والثقة بيننا  و تقدمنا بالمؤسسة إلى الأمام ، فنحن  نطمح إن شاء الله إلى أن  تكون  ثانوية حمان الفطواكي ثانوية نموذجية لكن لن يكون ذلك إلا بتضافر جهود الجميع والمساهمة الفعالة في تدبير شؤونها .  وكذلك من خلال النتائج التي ستحققونها و الخدمات التي سيقدمها  كل منا  من زاويته.أتمنى لكم التوفيق والسداد. وشكرا